موسي بن حسن الموصلي الكاتب
145
البرد الموشى في صناعة الإنشا
الصيام والقيام والفطر يتلوه مبشرا لعزه بالدوام وميسرا لما يؤمله من بلوغ قصده والمرام . تهنئة بعيد الأضحى « 1 » : وتهنئة من الأضحى بعيد ليلة أصحبان « 2 » ويومه أحوى الطيلسان « 3 » فعلم من أوصافه وصفا وأخذ من محاسنه حتى اكتفى ، جعل اللّه أيامه بشائر نصره ، وجعل آخر يوم منه أول يوم عمره . جواب : وردت تهنئة بيوم هو في الأيام كمثله في الأنام فازداد منها العيد « 4 » بهجة وضياء ورونقا وانجلاء وأعطاه بنصيب المزدلفين إلى المزدلفة « 5 » والمعروفين بعرفة « 6 » وملا يمناه بمنى « 7 » وهناه بما هنا . تهنئه بالعيد مطلقا : ولا برحت الأعياد عائدة إليه ، ووافدة بفنون المسرات عليه وهناه / اللّه قدوم هذا العيد المبارك وقرنه بدوام عز لا يخشى أن يعارض فيه ولا يشارك وأطلق
--> ( 1 ) عيد الأضحى انظر ما سبق عن عيد الأضحى . ( 2 ) نسخة ب بعيد أصحاب . س ، ح أصحبان . ( 3 ) أحوى الطيلسان : بمعنى أنه غير اللون الأسود إلى الأحمر أنظر « قاموس المحيط » . ( 4 ) نسخة ب العدو . س ، ح العيد . ( 5 ) المزدلفة : اختلف في تسميتها - وفيها يجتمع الناس بعد الإضافة من منى وسميت بذلك لأن الناس يزدلفون إلى الحرم ، وقد اجتمع فيها آدم بحواء بعد أن تعرفا بعرفة وفيها يصلي الحجاج العشاء والمغرب والصبح . انظر ياقوت الحموي ج 4 ص 519 « معجم البلدان » . ( 6 ) عرفة هي جبال على بعد اثني عشر ميلا من مكة وهو من مناسك الحج ويوم الوقوف به هو اليوم التاسع من ذي الحجة مع قليل من ليلة العاشر وفيها يخطب خطيب في الناس نيابة عن رسول اللّه يعلم فيها الناس مناسك الحج . انظر دائرة معارف القرن العشرين مجلد 6 ص 371 - 373 . ( 7 ) منى : موضع بقرب مكة يقصده الحجاج للنحر ورمي الجمار ويبيتون بها ليلة جمرة العقبة وينحرون ويحلقون ويلبسون ملابسهم ويتركونها عصر اليوم الثالث عشر من ذي الحجة إلى مكة . انظر دائرة معارف القرن العشرين مجلد 9 ص 462 .